العاملي

483

الانتصار

6 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية ) : إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضى ، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى . انتهى . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 24 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة والنصف صباحا : الأخ ذا الشهادتين . . هذا ما وعدتك به : - روى الكليني رحمه الله في الكافي : 8 / 258 : عن أحمد بن هلال ، عن زرعة ، عن سماعة قال : تعرض رجل من ولد عمر بن بن الخطاب بجارية رجل عقيلي فقالت له : إن هذا العمري قد آذاني فقال لها : عديه ، وأدخليه الدهليز ، فأدخلته ، فشد عليه فقتله وألقاه في الطريق ! ! فاجتمع البكريون والعمريون والعثمانيون وقالوا : ما لصاحبنا كفو ، لن نقتل به إلا جعفر بن محمد ، وما قتل صاحبنا غيره ! ! وكان أبو عبد الله عليه السلام قد مضى نحو قبا ، فلقيته بما اجتمع القوم عليه فقال : دعهم قال : فلما جاء ورأوه وثبوا عليه ، وقالوا : ما قتل صاحبنا أحد غيرك ، وما نقتل به أحدا غيرك ! فقال : لتكلمني منكم جماعة ، فاعتزل قوم منهم فأخذ بأيديهم فأدخلهم المسجد ، فخرجوا وهم يقولون : شيخنا أبو عبد الله جعفر بن محمد ، معاذ الله أن يكون مثله يفعل هذا ، ولا يأمر به ! انصرفوا .